مركز الاخبار

91473255 10163100517665401 8145349457605558272 n

 

في إطار دعم وتشجيع البحث العلمي بين طلبة وأساتذة كلية الطب، شارك مجموعة من طلبة و خريجي كلية الطب بنشر بحث علمي بإشراف الدكتورة ريما كراسنة تضمن دراسة مقطعية عن الآثار الجانبية التي تم الإبلاغ عنها للقاحات فيروس كورونا المستجد في المجتمع الأردني، في مجلة "Human vaccines and Immunotherapeutic" العالمية المحكمة والموثقة في قاعدة البيانات "سكوبس"، و تمتاز هذه المجلة بـأنها ذات معامل تأثير مرتفع 3.452.

و تظهر نتائج الدراسة التي شملت 1086 فردا، أن ما نسبته (77.2%) منهم لم يصابوا بفيروس السارس CoV2 قبل تلقي اللقاح، حيث حصلت النسبة الأكبر من مجتمع الدراسة على لقاح فايزر (40.6٪) يليه لقاح أسترازينيكا (33.0٪) ولقاح سينوفارم (26.4٪).

كما وتظهر الدراسة أنه تم الإبلاغ عن الآثار الجانبية بعد تلقي الجرعة الأولى من اللقاح من قبل معظم المشاركين بنسبة (89.9٪)، شملت الألم في موقع الحقن بنسبة (78.4٪)، التعب بنسبة (51.8٪) ، ألم عضلي بنسبة (37.6٪)، صداع بنسبة (33.1٪)، و قشعريرة بنسبة (32.3٪).

كما وخلصت الدراسة الى أن متلقي اللقاح في الأردن تعرضوا لآثار جانبية أكثر مع لقاح أسترازينيكا، يليه لقاح فايزر وأقلها لقاح سينوفارم، كما و أظهرت الدراسة أن هذه الآثار الجانبية ليست خطيرة ولا ينبغي أن تكون عقبة أمام السيطرة الناجحة على الجائحة في الأردن.

من جانبه، أفاد عميد كلية الطب الدكتور خلدون البشايرة، أن الكلية تولي البحث والنشر العلمي أهمية خاصة انطلاقا من الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك، لأن في هذا تحقيقا لواحد من أهداف الجامعة، المتمثلة في تناول القضايا والمشاكل التي يعاني منها المجتمع الأردني والإنساني واخضاعها للدراسة العلمية في سبيل إيجاد الحلول لها.

كما وأشاد بدور أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب في جامعة اليرموك وتعاونهم البحثي، ودعمهم لطلبتهم وخريجي الكلية من خلال منحهم الفرصة للمشاركة في إعداد مثل هذه الدراسات البحثية العلمية ونشرها في مجلات عالمية محكمة لها سمعتها الأكاديمية، لافتا إلى أن هذه الدراسة العلمية تمت بالتعاون مع باحثين من جامعة هدرسفيلد البريطانية و جامعة العلوم و التكنولوجيا الأردنية.

وكشف البشايرة عن أن كلية الطب بصدد الإعداد ليوم علمي لطلبة وخريجي الكلية، بهدف إبراز وعرض نشاطاتهم البحثية، كواحد من النشاطات اللامنهجية التي توليها الكلية الرعاية والاهتمام.

0
0
0
s2sdefault

moror14101

عقدت المدرسة النموذجية في جامعة اليرموك محاضرة توعوية حول الحد من الحوادث المرورية وتعليم الطلبة كيفية قطع الشارع بالتعاون مع قسم سير محافظة اربد، بحضور مدير عام المدرسة الدكتور جبر الخطيب، ومدير المرحلة الأساسية الثانية الدكتور أحمد الشوحة، ورئيس قسم سير اربد الرائد طارق فريحات.

وشكر الخطيب مرتبات قسم السير على تعاونهم مع المدرسة النموذجية في تقديم معلومات وإرشادات مرورية قيمة لطلبة المرحلة الأساسية الثانية في المدرسة، مؤكدا على أهمية التوعية والتثقيف المروري لطلبة المدراس للمحافظة على امنهم وسلامتهم.

وقال فريحات إن عقد هذه المحاضرات تعد من الأمور المناطة بقسم السير في مديرية الامن العام والتي تقوم به مرتباته على الدوام في سبيل نشر التوعوية المرورية بين أبنائنا الطلبة، حيث تضمنت المحاضرة الجانب النظري الذي تناول المعلومات والنصائح والإرشادات المرورية، وتناول الجانب الآخر التطبيق العملي لقواعد السلامة المرورية، وتوضيح كيفية العبور الآمن للطريق، والقواعد المرورية الواجب الإلتزام بها لتجنب وقوع حوادث الدهس، والدخول والخروج الآمن من وإلى المدرسة، وعبور الجسر المخصص للمشاة بجانب المدرسة، وذلك برفقة مندوبي من قسم السير، كما تم توزيع بروشورات توعوية على الطلبة.

واستمع إلى المحاضرة طلبة المرحلة الأساسية الثانية في المدرسة ومنسقة الأنشطة المعلمة غدير سمردلي.

moror14102 

moror14103

 

0
0
0
s2sdefault

كلية الاثار

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال تعقد جامعة اليرموك بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة، المؤتمر الدولي "تاريخ وآثار الأردن الخامس عشر"، والذي سيعقد في جامعة اليرموك تحت عنوان "الآثار في مُحيطيها البيئي والاجتماعي" Thoughtful Archaeology in the Ecosphere and Sociosphere، في الثامن عشر من تموز القادم، ويستمر أربعة أيام.

ويهدف المؤتمر إلى إبراز أهمية الأردن الأثرية والتاريخية، والاطلاع على آخر الدراسات والابحاث التاريخية والأثرية المتعلقة بالأردن منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الفترة المعاصرة، بالإضافة إلى التركيز على أهمية تأثير البيئة المحيطة والمجتمع على الآثار، والاطلاع على آخر التطورات حول تاريخ الأردن الحديث والمعاصر في ظل الظروف الراهنة، حيث سيناقش المؤتمر ١٣ محورا علميًا مختلفا من أهمها "العلوم التطبيقية المتعلقة بالآثار"، و"الحفريات والمسوحات الأثرية" ، و"الآثار في العصور المختلفة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الاسلامية"، و"تاريخ الاردن الحديث والمعاصر"، و"التراث الحضاري الملموس والغير ملموس"، و"البيئة والتراث الحضاري"، و"تأريخ وتراث الأردن على عتبة المئوية الثانية: نظرة مستقبلية".
وأشار رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد إلى أن اليرموك وباعتبارها إحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في مجال البحث والدراسات التراثية والأثرية وتحظى بسمعة علمية متميزة على المستوى الدولي والإقليمي في هذا المجال، حرصت على استضافة هذا المؤتمر الدولي الهام في دورته الخامسة عشر، لاسيما وأن الأردن يعد غنيا بالمواقع الأثرية التي تزخر بالإرث الحضاري العريق، وتعاقبت عليه العديد من الحضارات، وكان عبر العصور منطقة استراتيجية على الصعيد والتجاري، والاجتماعي، والانساني.
وأضاف أن جامعة اليرموك ممثلة بكلية الاثار والانثروبولوجيا كانت ومازالت رائدة في مجال البحث والدراسات العلمية الأثرية، وتحتضن عددا من أعضاء الهيئة التدريسية المتميزين على المستوى الدولي، ممن أسهموا بعلمهم وخبراتهم في دراسة وتحليل وتوثيق التراث الأردني منذ تأسيس الجامعة، بالتعاون مع العديد من فرق البحث العلمية من مختلف دول العالم، لافتا إلى أن الجامعة وبالتعاون مع القائمين على هذا المؤتمر بدأت بإجراء التحضيرات اللازمة لعقد هذا المؤتمر ومتابعة المشاركات الدولية من أجل عقد مؤتمر يليق باسم جامعة اليرموك ويعكس مستواها المتميز، والارث الحضاري والتاريخي للأردن.
ويذكر أن هذا المؤتمر يعقد كل ثلاثة أعوام، وقد عُقِدَ للمرة الأولى في جامعة اُكسفورد في بريطانيا في ثمانينيات القرن الماضي، وجاء بمبادرة من سمو الأمير الحسن بن طلال وبدعم متواصل من سموه، ويعد من أهمّ المؤتمرات العلميّة والدّولية التي تُمكّن الباحثين في علوم الآثار والتاريخ الحضاري وما يتصل بهما من علوم مساندة، من تقديم خلاصة نتاجهم العلمي حول تاريخ الأردن وبلاد الشام وآثارها، ويتيح للباحثين بناء شبكات التعارف العلمية، وتبادل الخبرات والمعلومات، والترويج لآثار الأردن وتاريخه على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي.

0
0
0
s2sdefault

laj1310

نظم مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك دورة "التمكين القانوني وبناء المشاريع الصغيرة"  وذلك ضمن مشروع الربط المجتمعي الذي يهدف إلى إعادة تشكيل الاستراتيجيات الخاصة بدمج اللاجئين في المجتمع المضيف بالتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع المحلي التي تعمل تحت اسم " وحدة الدعم الاجرائي "، وتستمر لمدة خمسة أيام.

وجاء تنظيم هذه الدورة التي يشارك فيها (20 ) شاب وشابة من طلبة الجامعة والمجتمع المحلي من الجنسيتين الاردنية والسورية، بهدف تأهيل مجموعة الشباب لبناء وتشكيل افكار مبتكرة حول ريادة الاعمال وبناء المشاريع الصغيرة وبناء المعرفة الريادية واسقاطها على المشاريع والأفكار المختلفة .

وتتضمن فعاليات الدورة عقد عدد من الجلسات حول أسس المشاريع الريادية الصغيرة، وما يحمل الريادي بأنواعه من ميزات وصفات، وتوليد وغربلة الافكار التجارية، وثُلاثي الريادة: الفرق بين ريادة الأعمال الربحية، ريادة الأعمال الاجتماعية، وريادة الأعمال، والتجارية الاجتماعية “السوشال بيزنس”، ودراسة السوق – تحديد الفجوة، ونموذج العمل الاولي، ومهارات التفكير الإبداعي من خلال استخدام مجموعة من مهارات التفكير، ومبادئ واستراتيجيات التسويق، والتمكين القانوني، وماهي الجدوى الاجتماعية و البيئية، ومفهوم الخطة المالية، بالإضافة إلى تحديد طبيعة المشروع وتقدير حجم الإنتاج المتوقع للمشروع، والمصاريف التأسيسية للمشروع، والمبيعات المتوقعة للمشروع، وتكلفة الانتاج المباشرة المتوقعة للمشروع، والمصاريف غير المباشرة / المدفوعات الدورية المتوقعة للمشروع، وحساب المبلغ اللازم لأنشاء المشروع، وحساب الأرباح والخسائر/ قائمة الدخل المتوقعة للمشروع، ومهارات العرض والتقديم.

وأشرف على تدريب المشاركين كل من محمد الغزو مدير مؤسسة كرمه للتدريب والتنمية المحلية، وآن ابو حجلة مديرة الحاضنات المجتمعية في مؤسسة كرمه للتدريب والتنمية المحلية، وجهاد الفار مدرب تنمية اقتصادية مؤسسة كرمه للتدريب والتنمية المحلية، وعبير علاونه مديرة مؤسسة أريس للتنمية المحلية، حيث ركز المدربون خلال التدريب على فكرة العمل الجيدة الضرورية لبدء مشروع ناجح  للبقاء في المنافسة بعد ذلك، حيث ان الافكار التجارية الجيدة، لا تأتي عادة بالصدفة فهي نتيجة العمل الشاق والجهد والبحث والمناقشات والمقابلات وغالبا الابداع من جانب صاحب المشروع، وضرورة  طرح الافكار المتعلقة بالمشاريع الريادية بهدف تبنيها من قبل الجهات المعنية وتطبقيها على ارض الواقع.

0
0
0
s2sdefault

 IMG 20211011 WA0010

 

ناقش نادي القارئات والقرَّاء الشباب في مكتبة الحسين بن طلال رواية "يَرْدَا شَمْسا" للروائي هاشم غرايبة، وأدار النقاش الناقد هشام مقدادي، بمشاركة اعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية و طلبة من مختلف كليات الجامعة، بالإضافة لطالبات من مدارس مختلفة.

وأبدى المناقشون ملاحظات على الرواية التي قال الغرايبة إنها مخصَّصة للفتيان، لكنها ليست محصورة عليهم، وكان من المشاركين في النقاش الطالبة في الصف السادس الأساسي حلا العتوم التي أبدت إعجابها بالرواية، وسألت المؤلف إنْ كان العالم المثالي الجميل الذي وصفته الرواية سيتحقَّق يومًا، فأجابها بالنفي، قائلًا إنَّ الخيال استكمال للواقع. ووافقها آخرون في أنَّ الرواية رسمت عالمًا جميلًا حالمًا، يتمنى الإنسان لو أنه يعيش فيه.

وتساءلت الطالبة رناد أبو زيتون من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية عن سبب وجود نهايتين للرواية، فبيَّن لها هاشم غرايبة أن إحدى النهايتين أدبية، والأخرى صادرة عن الواقع.

وشمل النقاش موضوع استخدام العامية إلى جانب الفصيحة، فأكد المؤلف أنَّ العامية لغة غير مقعَّدة، وأنها قادرة على التعبير عن مواقف معيَّنة تعبيرًا دقيقًا. ونبَّهت الدكتورة صفاء بطاينة من كلية الحجَّاوي للهندسة التكنولوجية إلى أنَّ رواية "يَرْدا شَمْسا" من الأعمال الأدبية الأردنية التي تستحقُ أنْ تُقدَّم على شكل عمل درامي. ونبَّه الأستاذ الدكتور عبد الفتاح لحلوح من قسم الفيزياء إلى أنَّ المرارة تتجلى في عدَّة وجوه في الرواية، وأنَّ ذلك ربما جاء انعكاسًا لقسوة حياة الغجر.

وتطرَّق العديد من المتحدثين، بما فيهم المؤلف نفسه، إلى حياة الغجر وما تتَّسم به من خصوصية في العادات والمعتقدات، وعن تجليِّات ذلك في الرواية.

0
0
0
s2sdefault