مركز الاخبار

3othmanyeh

استقبل نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني وفدا من جامعة العثمانية في تركيا ضم كل من مساعد عميد كلية الإلهيات في الجامعة الدكتور أحمد دوغان، ومنسقة البرنامج الدولي فوندا اوزبكير، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي القائم بين الجامعتين.

وأكد المومني خلال اللقاء حرص اليرموك الدائم على توطيد تعاونها الأكاديمي والبحثي مع الجامعات التركية نظرا لدوره في إتاحة الفرصة لطلبة الجامعة لاستكمال دراستهم فيها من جهة، وتمكين أعضاء الهيئة التدريسية من زيارة تلك الجامعات والاطلاع على خبراتهم في مختلف المجالات من جهة أخرى.

وأشار إلى استعداد اليرموك لتعزيز تعاونها مع جامعة العثمانية مما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية في كلا الجامعتين.

 بدورهم أكد أعضاء الوفد حرص جامعة العثمانية على تعزيز تعاونها مع جامعة متميزة كجامعة اليرموك التي تضم كفاءات علمية متميزة في مختلف التخصصات، مشيرين إلى أن التعاون بين الجامعتين من شأنه يدفع المسيرة العلمية والتعليمية لجامعتي "اليرموك" و "العثمانية" إلى الأمام.

ومن جانب آخر قام كل من الدكتور عماد الشريفين، والدكتور خالد الشرمان من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الجامعة بزيارة علمية إلى جامعة عثمانية، وذلك بالتنسيق مع دائرة العلاقات والمشاريع الدولية في الجامعة؛ حيث التقيا برئيس الجامعة، وعميد ومساعد عميد وأعضاء كلية الإلهيات في الجامعة.

وتم خلال الزيارة بحث إمكانية تبادل الزيارات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية بين الجانبين لقضاء إجازات تفرغ علمي، وسبل تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين الجامعتين.

3othmanyeh2

 

0
0
0
s2sdefault

84cfa664 6496 4b66 81c1 e451a1bda4b7

 
 
ضمن نشاطات مهرجان عمان السينمائي الذي تنظمه الهيئة الملكية للأفلام، عرض النادي السينمائي بمكتبة الحسين بن طلال  في جامعة اليرموك الفيلم الأردني "فرحة" المشارك حاليًا بالمهرجان. 
وتجري أحداث الفيلم بفلسطين عام 1948، وتقص حكاية فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، تحلم بإكمال دراستها بالمدينة، غير أن احتلال قريتها على يد القوات الإسرائيلية الغازية يحول دون ذلك.
 وسعيًا من أبيها لحمايتها، يغلق عليها باب "غرفة المونة" قبل أن يلتحق برجال المقاومة، فتطل فرحة على أحداث قريتها في الفترة التالية من خلال ثقب في جدار الغرفة.
وأعقب عرض الفيلم الذي فاز بعدد كبير من الجوائز في المهرجانات العربية والدولية المختلفة نقاش موسع بين مخرجة الفيلم دارين سلاَّم التي شاركت عبر اتصال مرئي، والجمهور الكبير الذي حضر العرض من طلبة الجامعة والمجتمع المحلي.
وحضر الفيلم مدير المكتبة بالوكالة عماد يامين، وعضو مجلس إدارة الهيئة الملكية للأفلام مخلص المفلح، ومنسق مركز أفلام إربد بالهيئة عاكف أبو جودة، و مديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل الدكتورة، وعدد من الضيوف.
في ذات السياق، وضمن خطتها لرفد مؤسسات المجتمع المحلي بحاجتها من الكتب، اهدت مكتبة الحسين بن طلال، مجموعة من الكتب لمكتبة متنزه دوقرا الوطني التابع لبلدية غرب إربد. 
وقال مدير المكتبة بالوكالة عماد يامين، ، إن الإهداء تضمن حوالي أربعمائة عنوان جاءت في حوالي ستمائة كتاب، وأن هذا الإهداء يأتي ضمن سلسلة من الإهداءات لمدارس، وجمعيات، ومحاكم، ومراكز إصلاح، وسواها من المؤسسات الوطنية في مختلف محافظات وألوية المملكة، قدمتها مكتبة الحسين بن طلال خلال السنوات الثلاث الماضية من بين الكتب الفائضة عن الحاجة لديها، سعيًا منها إلى تعزيز عادة القراءة لدى أفراد المجتمع المحلي. 
وحضر حفل التسليم عن المكتبة عماد يامين، ومساعدا المدير، ورئيس قسم التزويد، عمر الشلبي، وعن بلدية غرب إربد عضو منطقة دوقرا أحمد الشلول.
c0383fc5 0cf6 46b3 bc8d 8e7885f34838
 
a919ec85 059d 4fa1 b46f ca723b21ec18
0
0
0
s2sdefault

 IMG 5199

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك افتتح الدكتور موفق العموش نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية فعاليات المؤتمر الثامن عشر في النقد والأدب واللغة بعنوان "قراءات في المنجز من الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية في القرن الحادي والعشرين"، والذي ينظمه قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بالجامعة.

وقال العموش في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر أن جامعة اليرموك ترنو بخطوات ثابتة وراسخة نحو مواكبة كل ما هو عصري وجديد، وتسعى إلى الإفادة من الثورة الصناعية الرابعة واقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحرص أشد الحرص على تنشيط دور الجامعة في خدمة المجتمع والنهوض بمؤسساته تحقيقاً للتنمية المستدامة.

وأضاف أن اليرموك تحرص على تحديث خططها الدراسيّة برؤية حديثة تواكب روح العصر وحركته، مؤكدا أن الجامعة لا تتوانى لحظة في إنشاء التخصصات والبرامج الجديدة التي تسعى من خلالها إلى تكوين شخصية الطالب المسلّح بالعلم والمعرفة والمهارة، لافتا إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس رسالة اليرموك الساعية إلى ترسيخ وشائج التعاون بين علماء الأمة ومفكريها، وما هذا المؤتمر إلا شاهد على دور جامعة اليرموك التنويري الذي يؤمن بالحوار بين الثقافات وتأسيس منطلقات ومنصات علميّة تشاركيّة قادرة على التأسيس لمستقبل واعد، يتّصف بالتميز وتحقيق معايير الجودة الأكاديمية، والسعي نحو العالميّة.

وأوضح العموش أن هذا المؤتمر  يأتي تأكيدا على دور الجامعة في المحافظة على إرثنا الثقافي والأدبي، وحرصها على مواكبة روح العصر، والانفتاح على الآخر والتطلع إلى إحداث نقلة نوعية في الدراسات الأدبيّة والنقدية واللغوية، فجامعة اليرموك إذ تحتضن مثل هذا المؤتمر انطلاقاً من دورها الريادي في تحقيق الرؤية الشمولية القائمة على التفاعل وإدراك الواقع، وتجاوز الصعاب من أجل تحقيق تنمية شاملة في قطاع التعليم والتعليم العالي في الأردن، وهي تنمية طالما نادى بها و رسم خطواتها الأساسية خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ليكون الأردن رائداً من خلال نهضة علمية شاملة تتناغم مع متطلبات العصر.

بدوره ألقى عميد كلية الآداب في الجامعة الدكتور موسى ربابعة كلمة رحب فيها بضيوف المؤتمر والمشاركين فيه، لافتا إلى أن الدراسات الأدبية والنقديّة واللغوية تمر بمرحلة مفصلية لا سيما وأن الدراسات النقدية والأدبية واللغوية في العالم العربي ترنو إلى التغيير بعد مراجعة جذرية شاملة، و مُساءلة جوهريّة لواقع الدراسات النقديّة و الأدبيّة و اللغويّة في خضم الإقبال على الآخر أو الإحجام عنه، فالأفق لا يزال ضبابياً ولابد أن تنبلج اللحظات التي  تبزغ   فيها هويتنا اللغويّة والأدبية والنقديّة المتجددة التي تواكب مستجدات العصر.

وشدد على أن كسر التقليد والانطلاق نحو التجديد ضرورة من ضرورات العصر، و إلّا سنبقى أسيري لحظة تاريخية عابرة، فرهانات المنجز  العربي في الدراسات النقدية والأدبية واللغوية واشتراطاته تحتاج إلى دراسات جادّة و معمقّة تؤكد أهمية حركة الإبداع في أطره ومجالاته المتعددّة، ولا بد من تجاوز المحطات المؤلمة وتخطيها لنصل إلى مرحلة متقدمة تتشكل فيها هوية جماعية تعرف بنا و نُعرف بها، فالعمل يتطلب منا تكاتف الجهود واستغلال الطاقات والقدرات لخلق جو من الإبداع والإنجاز.

كما ألقى رئيس قسم اللغة العربية وآدابها رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور مصطفى حيادرة كلمة قال فيها أن فعاليات هذا المؤتمر تأتي من أجل التباحث في الشؤون النقدية والأدبية والشعرية والدراسات الاستشراقية، ولنتفحص ونتابع المنجز الأدبي والنقدي واللغوي في العقدين الأولين من الألفية الثالثة بمشاركة باحثين وأكاديميين وأدباء من مختلف الدول العربية الشقيقة من مصر والامارات، والسعودية، وسوريا، والبحرين، والعراق، والمغرب، والجزائر، وليبيا، وفلسطين، وعُمان، لافتا إلى أن فعاليات هذا المؤتمر جاءت بالتزامن مع الاحتفالات بمدينة اربد عاصمة للثقافة العربية لعام 2022، وبأحد أبنائها الشاعر الأردني عرار رمزا من رموز الثقافة العربية.

من جانبها ألقت الدكتورة كوثر جبارة من العراق كلمة باسم المشاركين قالت فيها إن الدراسات النقدية تنهض بصناعة المشهد النظريّ والتطبيقيّ في الميدان العربيّ، الساعي إلى بلورة المشروع الحضاريّ والإنسانيّ ، المتجه نحو عطاءات لا حدّ لها من المعرفة، وتنطلق من إمكانيات تنظيرية متشعبة، وتشتغل بفضاءات ثقافية متنوعة، وتتقارب وتتقاطع وتلتقي مع مسيرة البحث العلميّ المعاصر الذي انفتح على العلوم والمعارف كلها، وسعى جاهدا إلى الانتفاع من معطيات النهج العلميّ المنبثق من تصورات العلوم الإنسانية.

وأضافت انّ التوجهات النقدية المعاصرة تتبنى استثمار جوانب العطاء المعرفيّ، الذي يُبرز النهج العلميّ المزدان بالتصور الإنسانـيّ ، ويتبنى التعامل مع المنظور النصيّ، لافتة إلى أن المنجزات النقدية العربية في عصور خلت قدمت لنا دروساً مهمة في التعامل مع النص قراءة وتحليلاً وجماليات بدءاً من التصورات العقلية، وصولاً إلى المُدركات الإنسانية وليس انتهاء بالنُظُم النصية، فإن السعي النقديّ اليوم يحتم علينا التوجه نحو رسم استراتيجية ناجعة للتعامل مع النصوص بوصفها منظومات من معارف عدة تتشكل باللغة، وتتفاعل بالتحليل، وتمنح جمالية بالتأويل، وتستدعي المرجعية بالتعليل، منتجة قراءات وتأويلات وتصورات مهمة لإدامة عجلة الفنون والظواهر النصية وتطويرها، منتفعة من الكشوفات التراثية والمعاصرة والاستشرافية والاستشراقية على حد سواء.

وأكدت جبارة على أن الدراسات النقدية تشكل لبنة علمية مهمة تسعى لرسم مشهد المعرفة الإنسانية، وتمثل ضرورة لتحقيق التواصل والتطوير في المشروع الإنسانيّ، وتشتغل في صياغة قراءات متنوعة في المنجزات الأدبية واللغوية والنقدية، وإيجاد صيغ التوافق التي تحيل إلى تحقيق الناتج الجماليّ الحضاريّ.

وتضمن حفل افتتاح المؤتمر عرض فيديو توثيقي لمسيرة مؤتمر النقد الأدبي منذ دورته الأولى.

ويتضمن برنامج المؤتمر عقد 15 جلسة علمية تناقش 62 ورقة علمية على مدار يومين.

وحضر افتتاح المؤتمر نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، وعدد من العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة.

مؤتمر النقد2

مؤتمر النقد3

IMG 5203

مؤتمر النقد5

مؤتمر النقد6

0
0
0
s2sdefault

tw3i27

رعى عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك الدكتور موفق العتوم الورشة التوعوية "الممارسات الصحية وأثرها في حياتنا اليومية" والتي نظمتها الكلية بالتعاون مع المبادرة الطلابية " تأميني بيحميني"، وقدمتها الصيدلانية ريم العثمان من المجتمع المحلي، حيث جاء تنظيم هذه الورشة ضمن فعاليات برنامج صيف الشباب 2022 الذي تنظمه الجامعة خلال الفصل الدراسي الحالي.

وقالت العثمان، إن سلامة الجسم والعقل من أهم الأولويات الحياتية التي ينشدها كل إنسان ليتمكن من مواصلة حياته بشكل طبيعي بعيدا عن الأمراض والآلام وتداعياتهما، وهو ما يتطلب وبشكل أساسي إتباع نمط حياة صحي يستند إلى نظام غذائي سليم، والابتعاد عن التدخين بمختلف أشكاله، وممارسة التمارين الرياضة بانتظام.

وأشارت إلى أهمية وعي كل إنسان بضرورة تناول كافة المواد الغذائية التي تزود الجسم باحتياجاته من العناصر الغذائية من فيتامينات ومعادن وغيرها دونما زيادة أو نقصان وبما يحافظ على صحة وسلامة أجهزة جسمه كافة، لافتة إلى خطورة الإكثار من تناول السكريات والدهنيات وكذلك ملح الطعام وبشكل كبير نظرا لتداعياتها السلبية على صحة الجسم، مؤكدة أن الإكثار من تناول المواد الغذائية الغير صحية وممارسة التدخين تعد من الأسباب الرئيسة لانتشار أمراض السكري، وضغط الدم  والتجلطات، والتي يعاني منها الكثير من الأفراد.

وأوضحت العثمان أن التمتع بحياة صحية سليمة لا بد له من إرادة قوية وقناعة بأن الصحة هي الأمر الأكثر أهمية لحياة كل منا.

حضر المحاضرة نائب عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور محمد الزبيدي، ومساعدة العميد الدكتورة يسرى عبيدات، وجمع من طلبة الجامعة.

tw3i272

0
0
0
s2sdefault

88d30535 78fd 4e62 8eca 25048efc4c9f

 

مندوبا عن رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، رعى نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية الدكتور موفق العموش ، انطلاق سلسلة ندوات كلية القانون للعام الجامعي 2021-2002.
وقال العموش في كلمته الافتتاحية، إن سلسلة هذه الندوات تأتي ضمن إطار العطاء والإنجاز في طريق العمل والإصرار على مواصلة التميز والرقي لجامعة اليرموك، مبينا أن ما يبعث على الفخر والاعتزاز هو إقامة هذه السلسلة من الندوات في رحاب كلية القانون، التي خرجت وما زالت تخرج الكثير من العلماء والقضاة والمحامين والباحثين، وامتد عطاؤها ليشمل جميع مرافق الدولة الأردنية و خارجها.
وأضاف أن مثل هذه الندوات العلمية والفكرية تؤكد عودة الحياة لسابق عهدها متجاوزين ما مر علينا من ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا، مبينا أن جامعة اليرموك مستمرة على خط متصاعد في تسخير كافة طاقتها لتحقيق المزيد من الإنجازات والتميز، من خلال تخطي تلك الظروف وتحويلها إلى طاقات ايجابية لتحقيق التطور والنجاح والتفوق.
وأكد العموش أهمية تطوير المنظومة التشريعية الأردنية، وصولا لحياة حزبية ديمقراطية، والمحافظة على أمن الوطن والمواطن بوجود بنية تشريعية جزائية قوية، والارتقاء بالمنظومة التشريعية الإدارية وصولا للانتفاع من التطور التقني المتزايد في تطوير عمل المرافق العامة، هو ما دفعنا لعقد هذه السلسلة من الندوات.
وأشار إلى أن تحقيق هذه الأهداف لا يكون إلا بالمراجعة المتفحصة للنصوص القانونية الناظمة للعمل الحزبي في المملكة، وللجرائم والعقوبات المقررة عنها، وللعمل الإداري في المرافق العامة.
ولفت العموش إلى أن بناء الدولة القوية والديمقراطية، يتطلب وجود بنية تشريعية تراعي التطور المستمر في شتى مناحي الحياة، وهو ما لا يتحقق الا بالمراجعة الشاملة والمستمرة للتشريعات الموجودة وتطويرها، مؤكدا أننا في جامعة اليرموك نسعى من خلال كلية القانون للمساهمة في هذه المراجعة وتعزيزها، لتكون هذه السلسلة من الندوات بداية لمجموعة من المراجعات القانونية لمختلف التشريعات الأردنية.
وشدد على تطلع جامعة اليرموك في أن تكون هذه السلسلة، منصة انطلاق لنهج جديد في العمل القانوني المشترك الذي يؤسس لفرص نجاح نوعية.
وقال عميد كلية القانون الدكتور يوسف عبيدات، إن تنظيم هذه السلسلة من الندوات يأتي انسجاما مع خطة الكلية المنبثقة من الخطة الاستراتيجية للجامعة في تنظيم النشاطات والفعاليات الهادفة، وخصوصا بعدما لاقته هذه السلسلة العام الماضي من نجاح في أهدافها لكل من شارك فيها.
وأضاف أن كلية القانون وضعت عناوين ومحاور قانونية وقضائية لهذه السلسلة في هذا العام، تتمنى أن تكون موضوعاتها ذات فائدة للمشرع الأردني ورجل القانون ولطلبة الكلية وطلبة كليات القانون وأساتذتها بشكل عام.
وأكد عبيدات أن كلية القانون التي لطالما استجابت وسارت في دورها المناط بها بمواكبة التطورات في جميع مناحي الحياة، وكذلك التعديلات التشريعية التي يدخلها المشرع، من خلال المبادرة في عقد مثل هذه الندوات والمحاضرات وكتابة المقالات لبيان مدى ملاءمة هذه التعديلات وفائدتها ومدى ملائمة القوانين والأنظمة بشكل عام للمستجدات والتطورات التي أملتها التغيرات في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والتقنية وغيرها.
وأشار عبيدات إلى أننا ننظر لسلسلة هذه الندوات، لأن تقدم وجبة قانونية دسمة، نصنع منها اقتراحات وتوصيات، لنحقق الفائدة المرجوة منها لمساعدة المشرع في صياغة التشريع، بما يتناسب والمستجدات.
وعلى هامش افتتاح هذه السلسلة، كرم العموش، مجموعة من أساتذة الكلية الذين خدموها عبر مسيرتها الطويلة.
وستتناول هذه السلسلة في أيامها الثلاثة العديد من الموضوعات كالحياة الحزبية في الأردن.. إضافات تشريعية وتطلعات نحو التطوير، والتي تأتي للوقوف على واقع الحال الحزبي والمراحل الواجبة للوصول إلى حكومات حزبية.
كما وتتناول السلسلة موضوع تعديلات قانون العقوبات 2022، بوصفه أكثر القوانين عرضة للتعديل في الفترة الحالية، بما ينسجم مع واقع التغيرات في المجتمع، إضافة لموضوع أثر التطور التقني على فعالية المرفق العام، في ظل الاستخدام المتزايد لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتوجه نحو الإدارة الرقمية بوصفها حاجة يفرضها واقع لا يمكن تجاهله، وغيرها من المواضيع ذات الأهمية.

70de530a 011c 4de9 9b9a 7caa65a0f2b5

722769ed 4baa 48bd b607 3700933871ba

c4533ee8 10d0 4695 9919 4485de98d751

 

2d617459 8d97 4629 bba9 e8812f70ed88

5b60a981 51a1 4773 917a 0cfec32e83e9

 

0
0
0
s2sdefault