مركز الاخبار

 

 aca4f23e 2011 4b49 b51a d643b0578414

 

مندوبا عن رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، وضمن احتفالات جامعة اليرموك بعيد الاستقلال ويوم الجيش، افتتاح معرض وفعاليات المبادرة المجتمعية الأولى "كن صديقا للبيئة" الذي نظمه قسم الفنون التشكيلية في كلية الفنون الجميلة.

وجال العموش على مختلف محتويات المعرض، مشيدا بما احتواه من اعمال فنية ذات قيم جمالية عالية، تعكس بُعدا جماليا وابداعيا للمشاركين فيه، سواء أكانوا من طلبة قسم الفنون التشكيلية أو طلبة المدارس في إربد، والمجتمع المحلي.

وأشار إلى أن فكرة المعرض القائمة على تدوير الخامات البسيطة تحاكي البيئة وتساهم في الاستغلال الأمثل للخامات البيئية في إطار ربط الفن مع الطبيعة والبيئة، وخصوصا أن هذا المعرض اشتمل على خامات بسيطة تميزت كلها بأفكار عصرية مبدعة.

وأكد العموش على حرص جامعة اليرموك، على تعزيز مهارات طلبتها، من خلال ربط المساقات النظرية بالجوانب العملية، بما يعزز كفاءات خريجيها ويزيد من منافستهم في سوق العمل، وما هذا المعرض إلا دليل وتأكيد على هذا الحرص، بالإضافة إلى اهتمام جامعة اليرموك الدائم بالتواصل مع مجتمعها المحلي والتفاعل معه.

في ذات السياق، قال المشرف على المعرض والمنسق العام للمبادرة الدكتور تيسير طبيشات، إن الحياة المعاصرة شهدت تطورا تكنولوجيا كبيرا، انعكس على بعض المتغيرات في طرق الأداء والتقنيات في شتى المجالات، وعليه أصبحت الصورة حقلا خصبا لممارسة التجريب بخامات مختلفة.

وأضاف شارك في هذا المعرض 40 طالبا من طلبة قسم الفنون التشكيلية في الكلية، و12 مدرسة من مدارس " تربية إربد الأولى والثانية"، بالإضافة إلى 15 فنانا من المجتمع المحلي، حيث قدم المشاركون فيه قدرة عالية على توظيف الخامات المستهلكة في البيئة الطبيعة والصناعية لبناء لوحات ثلاثية فنية.

وأشار طبيشات إلى أن أكثر ما تميز به المعرض هو ارتفاع القدرة التقنية للمشاركين في توظيف المواد المستهلكة واستنباطهم لمفردات العصر وخامات المدن وتوليف هذه العناصر بتقنية "المكس ميديا" أو ما يعرف بفن التجميع، وهو توليف أكثر من خامة في بناء العمل لأحداث موائمة بين تلك العناصر، لافتا إلى ما تميز به المعرض أيضا من استخدام فن التشكيل بالفراغ من قبل المشاركين، حيث تنوعت خامات المعرض بين المواد البلاستيكية والمعادن وأوراق الصحف والمجلات وبقايا الزجاج والأقمشة الملونة بأنواعها المختلفة، بالإضافة إلى رقائق الأخشاب.

 

وحضر الافتتاح كل من عميد كلية الفنون الجميلة الدكتور وائل حداد، وعميد كلية العلوم الدكتور خالد البطاينة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبة كلية الفنون الجميلة.

222b1d44 af3d 4f83 9938 1035fdd679bf

ec484483 cf09 4a76 8bba dbb933deba77

 

0
0
0
s2sdefault

 IMG 9736

نظمت كلية الآداب في جامعة اليرموك أسبوعا للغات التركية، والفرنسية، والألمانية، والصينية، والاسبانية، حيث تم تخصيص يوما خاصة بكل لغة للحديث عنها وعقد الأنشطة والفعاليات الثقافية المتعلقة بها.

وضمن فعاليات يوم اللغة التركية نظم قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب معرضا فنيا بالتعاون مع السفارة التركية في عمان ومعهد يونس إمره التركي في عمان، تضمن عرضا للمنمنمات للفنانة التركية عايشة نور، وصورا للأردن في الأرشيف العثماني.

وقال عميد كلية الآداب الدكتور موسى ربابعة انه عندما نتكلم عن اللغة التركية فإننا نتحدث عن التقارب الروحي قبل التقارب الجغرافي بين الأردن وتركيا، فاللغة التركية تعد مفتاحا هاما للتواصل بين البلدين، لافتا إلى أن اليرموك حرصت على انشاء برنامج في اللغة التركية يمنح درجة البكالوريوس، والعمل على دعم وتطوير البرنامج بالتعاون مع السفارة التركية في عمان لطرح برنامج الماجستير في اللغة التركية العام الجامعي المقبل، بالإضافة إلى طرح مساقات اختيارية لتعليم اللغة التركية كمهارة للتواصل ضمن متطلبات الجامعة الاختيارية، وذلك ضمن سعي الجامعة لتزويد طلبتها بالمهارات اللغوية والخبرات العلمية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.

وتحدثت الفنانة عايشة نور حول فن المنمنمات التي تعني التصغير باللغة التركية والتلوين باللون الأحمر، وهي صورة مزخرفة في مخطوط، وقد اشتهرت بها المخطوطات البيزنطية والفارسية والعثمانية، وتم استخدامه لتصوير بعد الأحداث في التاريخ التركي بأسلوب بسيط، كما تحدث مدير معهد يونس إمره جنكيز اوروغلو حول صور الأردن في التاريخ العثماني.

وتضمنت فعاليات اليوم أيضا فقرات طلابية متنوعة حيث القى بعض الطلبة قصائد شعرية باللغة التركية، وغناء وعزف موسيقى، وعرض تجربة طالبتين شاركتا ضمن برنامج التبادل الطلابي ايرازموس بلس.

وحضر فعاليات اليوم عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة.

IMG 9757

0
0
0
s2sdefault

 t9ali225

نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك ندوة علمية بعنوان "بتصلي صح؟!"، تحدث فيها كل من رئيسة قسم الدراسات الإسلامية الدكتورة حنان البدور، وأستاذ الفقه وأصوله الدكتور محمد طلافحة، وأدارها  الدكتور ابراهيم الخالدي من الكلية.

وتحدثت البدور في المحور الأول من فعاليات الندوة عن الاطمئنان والاستقرار النفسي للصلاة،  والآثار التي تتركها على الفرد عند الالتزام في أدائها ؛ مع ضرورة استشعار عظمة الله في إقامة هذا الركن.

وبينت أن الصلاة هي بوصلة المسلم للوصول إلى  النجاة في الدنيا والآخرة فإذا صلحت الصلاه صلح سائر عمل المسلم وإذا فسدت فسد سائر عمله، مشيرة إلى الجوانب الوجدانية للالتزام بالصلاة التي تربي الفرد على الرحمة والعطف واللين والشفقه مع الخضوع التام لخالق هذا الكون مما ينعكس إيجابا على المسلم وثقته واتزانه النفسي.

 وأوضحت البدور كيف ركز الإسلام على الصلاة لاسيما وأنها الفرض الوحيد الذي  لا يسقط على المكلف في حياته مهما كان ما دام عاقلا بالغا فهي ملازمة للفرد حتى انتهاء أجله.

وبدوره تحدث طلافحة في المحور الثاني من الندوة عن الجانب الفقهي للصلاة والوضوء وما يتعلق بهما من أحكام فقهية، مبينا أركانهما وسننهما مع التطبيق العملي على أحد الطلاب  أمام الحضور، والأخطاء التي قد تحصل في الوضوء والصلاة لتجنبها، مشددا على ضرورة الوعي بالكيفية الصحيحة لأدائهما لأنهما الأهم في حياة المسلم، كما استعرض مبطلات الوضوء والصلاة التي قد يجهلها البعض.

وفي نهاية الندوة الخالدي على أهمية الصلاة في الشريعة الإسلامية وترتيبها بين أركان الإسلام وأنها الفريضة الوحيدة التي يتم الاتصال بالله عزوجل من خلالها عدة مرات في اليوم.

وحضر فعاليات الندوة مجموعة من طلبة الجامعة، حيث أجاب المتحدثان على أسئلة واستفسارات الحضور حول الصلاة وأحكامها الفقهية وجوانبها التربوية.

 

0
0
0
s2sdefault

 IMG 9703

 

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد القنصل التركي في السفارة التركية في عمان عبدالله صوباشي، والمستشار التربوي في السفارة حسن أرسلان، ومدير معهد يونس إيمره جنكيز أورغلو، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين اليرموك السفارة التركية والمعهد، وخاصة في مجال تعليم اللغة التركية.

وأشاد مساد خلال اللقاء بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين الأردن وتركيا في مختلف المجالات التعليمية والثقافية والاقتصادية والسياسية، لافتا إلى أن اليرموك تحرص على تعزيز علاقات التعاون العلمي والثقافي والأكاديمي مع السفارة التركية في عمان ومختلف المعاهد والمؤسسات التعليمية التركية في مجال التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية بما يسهم في تبادل الخبرات والمعرفة بين الجانبين، وبما ينعكس إيجابا على طلبة الجامعة.

وشدد على أن اليرموك تؤمن إيمانا مطلقا بضرورة تسليح طلبة الجامعة بالمهارات الأساسية التي تتيح لهم المنافسة في سوق العمل ليس المحلي فحسب وإنما الإقليمي والدولي، ومن أهمها مهارة اللغة فهي التي تفتح أبواب العالم أمام الطلبة، ومن هنا تعتزم الجامعة واعتبارا من مطلع العام الدراسي القادم على تكثيف طرح مجموعة من المساقات الدراسية ضمن متطلبات الجامعة الاختيارية لتعلم بعض اللغات كمهارات للتواصل ومنها اللغة التركية، معربا عن أمله بدعم السفارة التركية ومعهد يونس إيمره جامعة اليرموك في توفير أساتذة متخصصين بتدريس اللغة التركية للناطقين بها كمهارة للتواصل، وبما يسهم في نشر اللغة والثقافة التركية في المجتمع، لاسيما وأن اللغة والثقافة التركية تعد الأقرب للغة العربية، ومن اللغات العالمية الهامة.

من جانبه أعرب اورغلو عن حرص المعهد على دعم خطط اليرموك واستعدادها لتنسيق من اجل توفير أساتذة لتعليم اللغة التركية في جامعة اليرموك لاسيما مع تزايد نسبة الاقبال من قبل الأردنيين الراغبين بتعلم اللغة التركية والدراسة في تركيا في السنوات الأخيرة، لافتا إلى إمكانية تعزيز التعاون الثقافي مع جامعة اليرموك وعقد العديد من الفعاليات والنشطة الثقافية لطلبة الجامعة والمجتمع المحلي.

وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، وعميد كلية الآداب الدكتور موسى ربابعة، ومديرة مركز اللغات في الجامعة الدكتورة لمياء حماد، ومنسق برنامج اللغة التركية في كلية الآداب الدكتور رباع ربابعة.

IMG 9728

0
0
0
s2sdefault

 

tare5185رعى عميد كلية الآداب الدكتور موسى الربابعة ندوة "ذكرى الاستقلال الخالدة" التي نظمها قسم التاريخ في الكلية، بمناسبة عيد الاستقلال السادسة والسبعين، بحضور رئيس قسم التاريخ الدكتور عمر العمري، وبمشاركة كل من الدكتور رياض ياسين، والدكتور مهند الدعجة، وبإدارة الدكتور أحمد الجوارنة من القسم.

وقال ربابعة: يحيي الأردنيون في الخامس والعشرين من أيار بمشاعر الفخر والاعتزاز مناسبة من أغلى المناسبات التي يعيشها أبناء الوطن بمدنه وقراه وباديته، لافتا إلى أن الاحتفاء بذكرى الاستقلال ما هو إلا ترسيخ لما تنطوي عليه هذه المناسبة من قيم رفيعة وغايات نبيلة من أجل المحافظة على هوية الأردن العربية الإسلامية في دفاعه عن قضاياه وقضايا الأمة العربية.

وأشار إلى انه وفي ذكرى الاستقلال استذكار للكفاح المشرف والانجازات العظيمة التي قدمها الهاشميون الأطهار، فالاستقلال له معان وعبر، فإنهاء الانتداب البريطاني قيض للأردن أن يتنسم هواء الحرية، لافتا إلى أن ذكرى الاستقلال تعني كيف تمكن الأردنيون بقيادة الهاشميين من ترسيخ مفاهيم الحرية والديمقراطية، مما جعل الأردن يزهو بالإنجازات العظيمة والمكاسب الوطنية. 

وقال ربابعة إن حرص جلالة الملك عبدالله الثاني تمثل في تكريس معاني الاستقلال وترسيخ دلالاته وذلك من خلال الاستثمار في الطاقات والكفاءات الأردنية، مؤكدا أن هذا دأب جلالته الذي يدعو دائماً إلى الاستثمار في الشباب ودفعهم إلى استغلال طاقاتهم من أجل تقدم الأردن ورفعته.

وبدوره أشار ياسين إلى أنه ومع تحقيق الاستقلال، أخذت المملكة الأردنية الهاشمية دوراً متقدماً وبارزاً، عربياً ودولياً لتتبوأ مكانة متقدمة، مُوظفة استقلالها في الدفاع عن الأُمتين العربية والإسلامية، وخدمة قضاياها العادلة.

وأضاف أن الهوية الوطنية الأردنية ترمز الى الهوية العربية، وهي تختزل مختلف الخصائص المشتركة لأمتنا العظيمة، وكأنّ الهوية الأردنية بهذا المعنى تمثل "شخصية الأمة" فنحن عندما نتحدث عن "الشخصية الأردنية" فإننا نتحدث عن كافة الأبعاد التاريخية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والقانونية والاخلاقية والسياسية.

واستعرض ياسين القرار التاريخي الذي جاء خلال عقد المجلس التشريعي الاردني الخامس، في 25/5/1946، والذي نص على "تحقيقا للاماني القومية وعملا بالرغبة العامة التي اعربت عنها المجالس البلدية الاردنية في قراراتها المبلغة الى المجلس التشريعي واستنادا الى حقوق البلاد الشرعية والطبيعية المديد وما حصلت عليه من وعود وعهود دولية رسمية وبناء على ما اقترحه مجلس الوزراء في مذكرته رقم 521 بتاريخ 13 جمادى الآخرة 1365 وجهادها الموافق 15/5/1946 فقد بحث المجلس التشريعي النائب عن الشعب الاردني امر اعلان استقلال البلاد الاردنية استقلالا تاما على اساس النظام الملكي النيابي مع البيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها ( عبدالله بن الحسين ) المعظم كما بحث امر تعديل القانون الاساسي الاردني على هذا الاساس بمقتضى اختصاصه الدستوري"

ومن جهته قال الدكتور مهند الدعجة من قسم التاريخ إن الاستقلال كلمة كبيرة ذات مدلولات عميقة تركت في النفس حب الوطن لما خلدة الأجداد من بطولات وتضحيات ساسها الهاشميون على الدوام وخط ترابها الشهداء بالعزم والإصرار.

وأكد على أهمية دور الطالب الجامعي في دعم مسيرة الاستقلال ورفعته من خلال مجابهة آثاره الناتجة عن الغزو الفكري، مقدما أبرز المشاهد والمواعظ والدروس التوعوية للطلبة في ضل تنامي الظروف المحيطة والتحديات الكبيرة التي تواجه العالم والمتمثلة بالغزو الفكري والعلمانية والحركات الهدامة ووسائل الاستعمار السياسية والاقتصادية وانعكاساتها على العالم أجمع، مستعرضًا مقدمات الاستعمار منذ بدء الإسلام مرورًا بالغزو المغولي والحملات الصليبية وسقوط الدولة العثمانية وصولاً للاستعمار الحديث وانتهاء بالاستقلال المجيد.

 

0
0
0
s2sdefault