مركز الاخبار

2a7fc531 f3ff 409c b710 4e05b168d8a1

 

 

أكد رئيس الجامعة الدكتور إسلام مساد حرص جامعة اليرموك على تعزيز شراكتها مع القطاع الخاص بما يخدم مسيرتها الأكاديمية ويحقق طلعاتها المستقبلية في خدمة طلبتها وتحقيق أهدافها المتمثلة في التعليم وتعزيز البحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يعزز التنمية الشاملة على المستوى الوطني بشكل عام.

وأضاف خلال استقباله الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم والوفد المرافق له، أن الجامعة تسير وفق خطتها الاستراتيجية لتعزيز بنيتها التحتية في مختلف المجالات والقطاعات، وخصوصا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي باتت الحاجة لها ملحها في ظل ما فرضته جائحة كورونا على التعليم في العالم، من خلال التحول إلى التعلم عن بعد والتعليم المدمج فيما بعد.

وشدد مساد على اعتزاز جامعة اليرموك بالشراكة مع شركة زين الأردن، بوصفها واحدة من الشركات الوطنية الرائدة، التي جسدت هذه الشراكة مع جامعة اليرموك من خلال عدد من المشاريع المشتركة، كمنصة زين للإبداع – زينك، و مختبر زين للاتصالات في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وغيرها من مجالات الشراكة والتعاون.

ولفت مساد إلى تطلعات جامعة اليرموك في البناء على علاقاتها مع "زين الأردن"، في مختلف المجالات على صعيد البحث العلمي وفرص التدريب لطلبتها وخصوصا طلبة كليتي الحجاوي للهندسة التكنولوجية، و تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.

من جانبه، أكد الجاسم اعتزاز شركة زين الأردن بهذه العلاقة التي تربطها مع جامعة اليرموك، بما تمثله من مؤسسة اكاديمية صاحبة عراقة وتاريخ اكاديمي يمتد لعقود طويلة، لافتا إلى أهمية هذه الشراكة والعلاقة وخصوصا أنها تحمل توافقا في الرؤية والأهداف.

كما وشدد الجاسم على استعداد شركة زين الأردن، لفتح آفاق جديدة من التعاون مع جامعة اليرموك، والتطلع لتنفيذ جملة من المشاريع والبرامج الهادفة المشتركة، وخصوصا تلك التي تحمل افكارا ابداعية للجامعة والشركة وخططهما المستقبلية الهادفة للتطوير والتحديث الدائم.

وحضر اللقاء كل من نائبي رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، والشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، وعدد من عمداء الكليات والمسؤولين في الجامعة وشركة زين الأردن.

 

2ed35f1a 81f8 42ae b3e9 4046e71f33dd

0
0
0
s2sdefault

na3i jdeed

 

ينعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة، الطالبة سناء معابرة، من برنامج الدراسات العليا/ الماجستير في قسم الاحصاء- كلية العلوم.

سائلين العلي القدير أن يتغمدها برحمته، وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

0
0
0
s2sdefault

76b7e840 ab81 4235 a6ff ea7d31825314

 

جدد رئيس الوزراء الأسبق – رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية العين سمير الرفاعي، التأكيد على أن جلالة الملك عبد الله الثاني هو الضامن لمخرجات اللجنة وتوصياتها.

وأضاف خلال رعايته المؤتمر الوطني "أردن الشباب 2030 – رؤية الشباب الأردني حول مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية" الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك بالتعاون مع مركز الحياة – راصد، بحضور وزير الشؤون السياسية و البرلمانية المهندس موسى المعايطة، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد، أن تطوير وتحديث المنظومة السياسية مسؤولية جماعية من مختلف القطاعات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية من حكومة وأحزاب وبرلمان ومؤسسات مجتمع مدني وجامعات وشباب وسيدات، وهذه المسؤولية الجماعية تحتم علينا أن نتكاتف مع بعضنا البعض والعمل سوياً من أجل مصلحة الأردن الذي نريد.

وأكد الرفاعي رفضه للتوقيفات الأمنية ضد أي نشاط للتعبير عن الرأي، طالما أن هذا النشاط منضبط بالقانون والدستور، وكذلك الحال فيما يختص التوقيف في قضايا الرأي عموما، وكذلك من غير المفهوم مسألة الربط بالكفالات الكبيرة في هذا النوع من القضايا، وذلك يتضمن التوقيفات الأخيرة التي طالت عددا من طلاب الجامعات، خاصة وأنها ثبطت عزيمة الشباب، وترسل رسائل خاطئة للجميع حول مسيرتنا الديمقراطية، والرغبة الملكية بتحقيق التحديث السياسي المنشود، فكيف سنقنع الشباب بالثقة في العملية السياسية وهم يخشون التهديد والتوقيف.

وأوضح الرفاعي في هذا السياق أن الشجاعة في اتخاذ القرار، لا تتصل بقرار بعينه، بل هي الشجاعة الأدبية في تحمل المسؤولية العامة، ومواجهة الرأي العام، الذي من حقه أن يكون مطلعا على جميع التفاصيل التي تمس وطنه، وقضاياه الكبرى، كما من حق الأردنيين التعبير عن رأيهم في أي مسائل تمس قناعاتهم وما يؤمنون به، وبالنسبة للأردنيين فقضية فلسطين على رأس أولوياتهم دائما، ومن حقهم التعبير عن رفضهم لكل ما من شأنه أن يمس بالحل العادل للقضية الفلسطينية الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، وحول مسألة مذكرة التفاهم التي تمت التوقيفات على خلفيتها، قال الرفاعي أن الجهات المختصة لم تصرح بمعلومات كافية حول هذه المسألة، لكن حسب المعلن فهي مذكرة تفاهم، قد تفضي او قد لا تفضي لأي نتائج، لكن في جميع الاحوال فمعارضتها مطروحة ويجب ان تكون مقبولة.

وأكد الرفاعي أن الهوية الأردنية، هي الهوية الوطنية، وهي الهوية الجامعة، بغض النظر عن المسميات والمصطلحات، وهي قوية وثابتة ومصونة، واختلاف المسمى لا يغير شيئا من الجوهر، مؤكدا أن اللجنة لم تعمل ضمن فكرة (الرابحون والخاسرون)، بل عملت لأجل مصلحة الأردن، ضمن تفاهمات وأسس حوار بناء وفعال، وكانت الركيزة الأساسية هي التعددية والشمولية والاستماع لجميع الآراء والابتعاد عن أية تجاذبات سياسية إقصائية، لأن الوطن يضم الجميع ولا يمكن له أن يقصي أحد، وهذا كان نهجاً في عمل اللجنة.

وأكد الرفاعي أهمية دور الشباب والمرأة الأردنية في المرحلة المقبلة، وضرورة انخراطهم وتمكينهم في العملية السياسية، خاصة وأنهم كتلة كبيرة جدا من المجتمع، ضاربا مثالا على ذلك بأنه من غير المعقول أنه خلال الأعوام من 1974 إلى 1993 لم تنجح سوى سيدة واحدة في الانتخابات البرلمانية، قبل الكوتا، ثم تلتها 11 سيدة بعد ادخال الكوتا، فيما نجح 830 مرشحا من الرجال خلال هذه السنوات، في مجتمع نصفه من السيدات.

من جهته أكد المعايطة أن الحكومة تضطلع بدور هام في تعزيز الوعي حول مخرجات اللجنة التي تبنتها الحكومة وأرسلتها إلى مجلس النواب، وهذا سيشمل مجموعة من المبادرات تنفذها الوزارة في كافة المحافظات تستهدف كافة الفئات المجتمعية.

وأضاف أن الحكومة ستعمل على الدفاع عن المقترحات التي أرسلتها لمجلس النواب خلال اجتماعات اللجان الدائمة في المجلس والنقاشات مع البرلمانيات والبرلمانيين، مشددا على ضرورة تبني الحوار كركيزة في عملية التحديث السياسي، لكونه يقودنا إلى استكمال عملية البناء الديمقراطي الأردني، حتى نصل لنموذج وطني أساسه رأي ومشاركة المواطنين الأردنيين، مؤكدا أن دولتنا الأردنية ماضية في عملية التحديث والتطوير انسجاماً مع تطلعات الشعب الأردني ورؤية القيادة الحكيمة.

من جانبه ، رحب مساد في كلمته بالضيوف المشاركين في هذا المؤتمر في رحاب الجامعة، وهي المؤسسة الأكاديميّة الرّائدة التي كانت على الدوام بيتاً مِن بُيوتِ الخِبرة، وَمَقاماً لِنشامى العطاء مِن أصحابِ الفِكرِ وَالعِلمِ والإنجاز.

واشار إلى أن لقائنا اليوم يأتي بِجلَساتِهِ وَطُروحاتِهِ وَأفكارِهِ نَهجاً يُعظِّمُ التّشارُكيَّةَ والتَبادُليّة بينَ الخِبراتِ والمعارِف، وُيعمّقُ الإفادَةَ بينَ الرُّموزِ الوطنيّةِ التي نفتخِرُ بها وبينَ الجّسمِ الأكاديمي والطُّلابيِّ تحديداً، سيّما ونحنُ نُعَنْوِّنُ ومَنا هذا بـــ"رؤيَةِ الشّبابِ الأردنيِّ لمُخرجاتِ اللجنةِ الملكيةِ لتحديثِ المنظومةِ السياسية" وامتِدادِها في إِطارِ المؤتَمَرِ الوطنيّ "أُردُنّ الشّباب 2030".

وتابع : أن هذه المبادرة التي تُنظمها عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك بالتعاون مع مركز الحياة راصد تهدف إلى تعزيزِ الوعيِ بِمُخرَجاتِ اللجنَةِ الملكيّة لِتحديثِ المنظومَةِ السّياسيّة، وَمعرِفةِ توجُّهاتِ الشّبابِ الأردنيّ في مِحْوَرِ الإِصلاحِ السّياسيّ، وَتفعيلِ عمليّةِ إِشراكِ الشّبابِ في عمليّةِ صُنعِ القَرار؛ لِنُثْبِتَ أَنَّ هذا الحِوار البَنّاء وهذهِ الطُّروحاتِ القيِّمة التي سَتُناقَشُ مَعَ طَلَبَتِنا اليوم مِن هذهِ النُّخبَةِ النّوعيّة ما هِيَ إلا نِتاجُ جُهدِ وَحِرصِ المُحبّينَ للأُردُن، السّاعينَ دوماً لِثَباتِهِ وَاستِدامَتِهِ أُنموذَجاً خَيِّراً مِعطاءً، فَالتحديثُ وَالتّطوير مِن سِماتِ الدُّوَلِ وَالشُّعوبِ الحَيَّةِ النَّابِضَة، وَشَعبِنا الأُردُنيّ كما أشارَ جلالة الملك يأتي في مُقدّمَةِ الشُّعوبِ الطّامِحَةِ للتّقَدُّمِ وَالإِصلاح.

ولفت مساد إلى أن ما قَدَّمَتْهُ اللجنةُ الملكيّة لِتحديثِ المنظومَةِ السّياسِيّةِ مِن جُهودِ وعلى رَأسِها دولة الأُستاذ سمير الرّفاعي ما هِيَ إِلا نَهجٌ وَمَنهَجيّة تُشكِّلُ إِضافَةً وَمعنىً وَقِيمَةً تُرجِمَت في وَثيقَةٍ مَرْجِعِيّةٍ وَرُؤيَةٍ وَطَنِيّةٍ استِشرافيّة للحالَةِ السّياسية على مُستوى مَشروعَيْ قانونِ الانتِخابِ وَالأَحزابِ السّياسيّة، وَالتّعديلاتِ الدُّستورِيَّةِ المُتّصِلَةِ حُكماً بالقانونَيْن وَآليّاتِ العَمَلِ النّيابيّ، إِضافَةً إِلى التّوصياتِ المُتعَلِّقَةِ بِتطويرِ التّشريعاتِ النّاظِمَةِ للإِدارَةِ المَحلِّيَّة، وَتهيِئَةِ البيئَةِ التّشريعيَّةِ وَالسّياسِيّةِ الضّامِنَةِ لِدَوْرِ الشّبابِ وَالمَرأَةِ في الحياةِ العامّة، واضِعَةً الملامِحَ الرّئيسةِ للتّدَرُّجِ المَنشودِ للوصولِ إلى النّموذَجِ الدّيمقُراطِيّ الأُردُنِيّ.

وقال إن مَا قَدَّمَتْهُ اللجنةُ الملكيّة التي اشتَمَلَت على تمثيلٍ واضِحٍ لِأَلوانِ الطّيفِ السّياسيِّ والفِكرِيِّ وَالحِزبِيِّ الأُردُنيّ وَعَدَدٍ آخَر مِنَ القِطاعاتِ المُتنَوِّعَةِ الأُخرى كانَ إِثراءً وَفُرصَةً وَطنِيّةً عَزّزَت التّغييرَ النّوعِيَّ وَالتّطويرَ الإِيجابيّ بِما أَفرَزَتْهُ مِن مُخرَجاتٍ كانَ بِها الهاجِسُ والهَمُّ الوَطنِيّ حاضِراً وَعلى رأسِ الأولويّاتِ وَالمَهمَات، وَقدَّمَت تَصوُّراً حقيقيّاً وَمَنهجِيّاً عَبرَ مُخرَجاتِها لِتَضَعَنا على أَوّلِ الطّريق الصّحيح الذي يُؤسِّسُ لِعمليَّةِ تطوُّرٍ سياسيٍّ جادّةٍ وَمُتَدَرِّجَةٍ من الوضعِ القائِمِ نحوَ وَضعٍ أكثرَ استقراراً وازدهاراً وتطوّراً للأُردُنِّ الذي يَنشُدُهُ كُلُّ الأُردُنيين.

واكد على اننا نَفتَخِرُ بِما أَنتَجَتْهُ وما استَكمَلَتْهُ اللجنةُ الملكية في هذهِ المنظومة عبرَ جُهودٍ وَطنيّةٍ سَعَت لِتطويرِ الحياةِ السّياسيّةِ ممّا شَكّلَ مرحلةً جديدةً وَمِفصليّةً ضِمنَ مساراتِ تحديثِ الدولةِ الأُردُنيّة، خاصةً وهوَ يتزامَنُ مَعَ مَطلَعِ مِئويّتِها الثّانية، إِذ يمضي الأُردُنُّ بِشَكلٍ مُتوازٍ مَعَ الإِصلاحاتِ الاقتصاديّةِ والإِداريّةِ التي تعملُ الحُكومةُ على تنفيذِها، وما جُهودُ اللجنةِ الملكيّة إلا امتداداً واستِناداً إلى مجموعةٍ مِنَ المبادِئِ والمعايير، المُستمَدَّةِ مِنَ الرّسالةِ الملكيّةِ السّامية ومِنَ الرُّؤيةِ الوطنيّةِ المُشترَكَةِ لأعضائِها وأبرزُ هذهِ المبادئ: الاستِرشادُ بالأوراقِ النقاشيّةِ الملكيّةِ السّبع.

   وتمنى مساد أنْ يحمِلَ هذا اللقاء، وَأن يُكرِّسَ جُلَّ الإِفادَةِ لأبنائِنا الطّلبة لاسيما وانهم جيلُ المُستقبَلِ وبُناتِهِ الذين نُعَوِّلُ عليهِم الكثيرَ في بُنيانِ مُجتَمَعِنا الأُردُني، وَتطويرِ الحالَةِ السياسيّةِ فيهِ بِما يعكِسُ فِكراً نابِضاً، وَعَملاً نافِعاً، يخدِمُ الأُردُنَّ الأَغلى بِقيادَةِ صاحِبِ الجلالةِ الهاشمية الملك عبدُ الله الثاني ابن الحسين، الذي نُعاهِدُهُ جَميعاً الوفاءَ وَالانتِماء وَالإِخلاصَ للرّسالة، ماضِينَ قُدُماً بِذاتِ الرُّوحِ، وَذاتِ الإرادة، لا تراجُعَ ولا التفاتَ ولا نُكوص، لِيكونَ الأُردُن الأَغلى والأَبهى على الدوام في ظل مليكنا المُفدى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

و قال مدير مركز الحياة – راصد، الدكتور عامر بني عامر، إن هذه المبادرة التي ينفذها المركز تأتي إيماناً بضرورة تعزيز مساحة الحوار الآمنة للشباب الأردني والتعبير عن رأيه في اتخاذ القرارات التي تعنى بشأن دولته.

وأكد بني عامر على ضرورة تعريف الشباب بالمخرجات وسماع آرائهم والتعرف على التحديات الممكن مواجهتها عند التطبيق، معبرا عن فخره بالشباب المشاركين في مثل هذه المبادرات والتي من شأنها تحسين أي مخرجات تعنى بالشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وعلى هامش حفل الافتتاح، قلد مساد الرفاعي قلادة جامعة اليرموك، التي تعتبر من أرفع أوسمة الجامعة الاكاديمية، كما وقدم درع الجامعة لكل من المعايطة وبني عامر.

كما والتقى الرفاعي بحضور المعايطة ومساد، عمداء الكليات ومدراء المراكز العلمية في الجامعة بقاعة الحسين بن طلال، في نقاش عام وموسع حول مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية.

وتضمن برنامج المؤتمر الوطني جلسة نقاشية بعنوان "أولويات الإصلاح السياسي في الأردن" تحدث فيها كل من رئيس لجنة الانتخاب في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية الدكتور خالد البكار، وامين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور أحمد الشناق، وعضو لجنة المرأة في "اللجنة الملكية" الدكتورة ريم أبو دلبوح، وعضو لجنة الشباب في اللجنة الملكية لينا العالول.

كما واشتمل المؤتمر على مجموعات العمل الإصلاح السياسي "رؤية الشباب الأردني حول توصيات اللجنة الملكية" اشتملت على نقاش حول توصيات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وأولويات الإصلاح السياسي في الأردن.

 

7fb026ab 90f5 4283 a955 546860012e73

e402d51d ea1a 4577 a37e 32eb60db1a80

97ad0aac a827 4b55 a1bb b5cbac4aa8dd

100802a2 32bd 4f74 bb0c 831edd99aafc

2d1041bc ad71 4753 8e3b 97a2b660d49a

0
0
0
s2sdefault

WhatsApp Image 2021 11 30 at 2.13.25 PM

قال عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور محمد خلف ذيابات، إن نشر ثقافة العمل التطوعي وتوسعة مشاركة الشباب الجامعي في الأعمال التطوعية والخدمة المجتمعية تعد واحدا من أبرز توجهات إدارة الجامعة.
وأكد ذيابات خلال لقائه فريق عمل منصة "نحن" المنصة الوطنية لتطوع ومشاركة الشباب - مؤسسة ولي العهد، وفريق السكرتاريا التنفيذية للجنة العليا للعمل التطوعي، والتي تشكلت من عدد من الوزارات المعنية بالعمل التطوعي، على أن جامعة اليرموك كانت من السباقين إلى نشر ثقافة العمل التطوعي وتوعية المجتمع بأهميته، وذلك من خلال المساقات المنهجية ذات العلاقة بالعمل التطوعي التي كانت ولا زالت جزء من الخطة الدراسية لطلبة الجامعة، والمبادرات الطلابية التي تحظى بدعم وتشجيع كبيرين من إدارة الجامعة، كما وتعتمد ترقية عضو هيئة التدريس في الجامعة في جزء منها على خدماته المجتمعية، مشيرا إلى أن اليرموك لن تدخر جهدا في سبيل تنفيذ التوجيهات الحكومية الهادفة لمأسسة العمل التطوعي وتطويره.
وأشار إلى استعداد اليرموك للتعاون مع كافة الجهات المعنية بتنمية وتطوير العمل التطوعي وصولا لخلق أجيال من الطلبة تؤمن بالعمل التطوعي سبيلا لصقل شخصيتها وتأهيلها لبناء المستقبل العملي الأفضل لها.
بدوره، قال عمران الحمود مدير منصة "نحن"، إن المنصة وانطلاقا من دورها المجتمعي، تسعى لتعزيز التعاون والتنسيق بين كافة المؤسسات والجهات المعنية لمأسسة وتطوير العمل التطوعي وتشجيع طلبة المدارس والجامعات على الانخراط فيه الأعمال التطوعية الهادفة لخدمة مجتمعهم وتنميته، وبناء شخصياتهم وصقل مهاراتهم، بما يؤهلهم لدخول سوق العمل مسلحين بالعلم والمعرفة والقدرة على إثبات ذاتهم.
فيما أشارت روان بدوي منسق أول في المنصة أن اللجنة تعمل على متابعة التوجهات الحكومية لمأسسة العمل التطوعي وتوحيد جهود كافة المؤسسات المعنية وصولا لعمل تطوعي نوعي ومنظم.
واستعرض الوفد الذي ضم كذلك سجى سلًام الباحثة القانونية في المنصة، ونور المغربي ضابط عمليات إقليم الشمال- منصة نحن، سبل تشجيع الطلبة على الانخراط في العمل التطوعي من خلال مجموعة من الحوافز التي تتلاءم وقيمة ومفهوم العمل التطوعي، وكذلك كيفية تواصل الطلبة مع المنصة وتوثيق مبادراتهم التطوعية من خلالها.
وحضر اللقاء نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور حسن الوديان، ومساعد العميد الدكتور رامي ملكاوي، ومدير دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة أحمد زايد، ورئيس قسم النشاط الثقافي والإعلامي في الدائرة أحمد الحوراني.

0
0
0
s2sdefault

 IMG 9811

عقد كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك ندوة بعنوان "الموروث الشعبي الشفاهي الأردني"، وذلك بمناسبة مئوية تأسيس الدولة الأردنية، وشارك فيها كل من الباحث الدكتور أحمد شريف الزعبي، والباحث والفنان التشكيلي الدكتور مطلق أحمد ملحم، وأدار الحوار الدكتور محمد العناقرة شاغل كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية بالجامعة.

وقدم الزعبي خلال الندوة ورقة بحثية بعنوان "اللهجة الحورانية أنموذجًا" تحدث خلالها حول الإرث الثقافي الذي ورثناه عن آبائنا وأجدادنا، بما يحويه من إرث مادي وغير مادي، مشيرا إلى أن التراث الشعبي يحافظ على الهوية الوطنية ويعمقها.

كما تحدث عن حوران والتي تعني الحجارة البازلتية السوداء، وتمتد من ضواحي دمشق الجنوبية وحتى سيل الزرقاء، مشيرا إلى أهمية وجود معجم خاص باللهجة الحورانية، نظرا إلى أن  آلاف الكلمات الحورانية قد اختفت، وآلاف أخرى في طريقها إلى الزوال بسبب تقدم التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التعامل اليومي للمغتربين خاصة مع دول الخليج العربي، وتأثير الوافدين إلى الأردن، خاصة مع موجات المهاجرين إليه من الدول العربية، والتأثر باللغات الأخرى وخاصة الإنجليزية.

استعرض الزعبي خلال الندوة ميزات اللهجة الحورانية ومنها  الإبدال أي استبدال حرف بحرف، مثل: حرف الضاد بحرف الظ، والهمزة بالواو، وإبدال حرف الضاد بالذال، وحرف الذال بأسماء الإشارة إلى الظ، بالاضافة إلى التمايز في العددين الأول والثاني، وعدم التمايز من العدد ثلاثة إلى العدد عشرة، ونفي أخر الكلمة باستخدام حرف الشين وهذا مأخوذ من اللغة السريانية، بدي = بديش، بضحك = بضحكش.

بدوره قدم ملحم ورقة بحثية بعنوان "الموروث الشعبي الشفاهي في المجتمع الأردني"، أشار من خلالها إلى ان التاريخَ الشفوي يمد أجنحته إلى مختلفِ العلوم الأخرى من الجيولوجيا وحتى الموسيقى ويشكل رافداً مهما للحياةِ في الأردنِ، وما يتعلق بالتاريخِ الاجتماعي خاصة وأن "الروايةَ الشفوية تشمل جميع الأحداث التي لم تكتبْ، والأمور التي سُجلت وبقيت في الادراجِ او السجلات"، لاسيما في هذه الأيام التي تتراجع فيها الذاكرة ويطويها النسيان حيث أن دولاً كبرى بدأت تلجأ إلى الذاكرةِ الانسانية لصونِ تراثها وأرشفة الاحداث التاريخية في مسيرتها.

وأكد ان دورَ الهاشميين في الأردنِ الذين أحدثوا طفرة تعليمية بعد الحكم العثماني عندما كان التعليمُ مقتصراً على السادةِ الذين يوفدون أبناءهم إلى الكتاتيبِ ليتسلموا فيما بعد المهام العسكرية، حيث أن النظرةَ تعززت بعد تأسيس امارة شرق الأردن لحفظِ وصون التراث الاردني والشخصية الوطنية. وإن "التاريخَ له دور كبير في حياةِ المجتمع عندما  يكتبْ من الذاكرة" إضافة لما هو مدون بالكتبِ التراثية.

وأضاف ان التراث الشفاهي يضم رواية الشعر الشفوي، والأغاني، والحكايات، والأمثال الشعبية، وغيرها من المواضيعـ وان المثل يعد ثمرة من ثمارِ هذا التراث الذي تعدد فيه الإبداع، وأزهرت شفاهيته في بيئةِ الآباء والأجداد، وتركت في جيلنا أثراً خالداً نتداوله شفاهيا في مجرياتِ حياتنا، وستترك الأثر المتلازم إبداعاً في حياةِ الأجيال المتعاقبة متلائم مع التطور التكنولوجي في حياةِ الآخرين، كون الأمثال الشعبية من أهمِ العناصر الثقافية الشعبية، فهي مرآة لطبيعةِ الناس وتعلقها بمعظمِ جوانب حياتهم اليومية، وانعكاس لكثيرِ من المواقفِ، بل قد تكون انموذجاً صادقاً وحكمة ميسرة يُقتدى بها في حياتنا اليومية، بما تشكله من انعكاساتٍ واتجاهات خيرة في الخُلقِ والتعامل والقيم المتوارثة عبر الأجيال. 

وقال ملحم أنه وعلى الرغمِ من وجودِ عدد من الدراساتِ التي نشطت حديثاً لإلقاءِ الضوء على الموروثِ الشعبي الأردني في الأمثالِ، فإن معظمها قد شغل بتتبعِ السياقات الاجتماعية التي أفرزتها، ويجمع نصوص الأمثال حول تلك السياقات، دون محاولة سرد مضمونها الفكري العام بهدفِ التقاطع مع حياتنا المعاصرة، ودون محاولة ربطها بالأمثالِ الشعبية الأردنية القديمة، مشيرا إلى اهمية تضمين الجامعات لمادة أساسية في المساقات التي تتعلق بتاريخ الاردن تتناول "تاريخ الموروث الشعبي الشفاهي الأردني" بكل أنواعه.


 IMG 9809

 

0
0
0
s2sdefault